دراسة على المعامل الافتراضية كمستحدث تعليمي تفاعلي
الملخص
لقد أثمر التطور الهائل والمستمر في المعارف والخبرات الإنسانية عن العديد من المستحدثات في جميع المجالات, ومن أهمها: المستحدثات التكنولوجية التي تم توظيفها في تطوير العملية التعليمية بكافة عناصرها ورفع مستواها. ومن أمثلة هذه المستحدثات التكنولوجية: تكنولوجيا المعامل الافتراضية التي انتشر استخدامها في مجالات كثيرة منها: العلوم, والصيدلة, والهندسة, والتعليم وغيرها من المجالات, وقد ظهرت الحاجة لاستخدام هذه التكنولوجيا للتغلب على المشكلات التي تتعلق بالمعمل التقليدي.
لذا فقد أصبح من الممكن للمتعلم من خلال استخدام تقنية المعامل الافتراضية أن يمر بخبرات لا يمكن تعلمها بصورة مباشرة على أرض الواقع وذلك بسبب المخاطر التي قد يتعرض لها نتيجة تنفيذ التجارب مباشرة, وعدم توافر المواد اللازمة لإجراء التجارب, كما إن المعامل الافتراضية تعمل على توفير الوقت, والجهد عند إجراء التجارب, وتقلل التكلفة المادية اللازمة لشراء المواد والأدوات المعملية, , كما أنها تساعد المتعلم في إعادة التجربة عدة مرات وفي أي وقت يناسبه.
ومن منطلق أهمية الدور الذي يقوم به معمل العلوم في عملية تعليم وتعلم العلوم, لذا تتناول هذه الورقة التعليم الافتراضي وأسباب اللجوء إليه ومتطلباته، والبيئة الافتراضية وما الذي يمكن أن تقدمه للطالب، والمعامل الافتراضية من حيث مفهومها ومكوناتها وأبرز الفوائد والمميزات وأهميتها ودورها في التعليم والتعلم.والإشارة إلى بعض التجارب العالمية للمعامل الافتراضية، وأخيرا نخلص إلى بعض التوصيات التي تساعد على تطبيق هذه التكنولوجيا